ابنا: اعلن وزير الدفاع المصري «عبد الفتاح السيسي» مساء يوم الأربعاء عن عزل الرئيس «محمد مرسي» من منصبه وتكليف رئيس المحكمة الدستورية بالقيام مؤقتا بمهام الرئيس خلال المرحلة الانتقالية.
وقال السيسي في بيان للقوات المسلحة المصرية تلاه من خلال التلفزيون المصري بحضور عدد من القادة الدينيين، مسلمين ومسيحيين، والسياسيين، قال انه تم بذل جهود لاحتواء الأزمة، الا ان الرئاسة المصرية رفضتها، مشيرا الى ان الجيش استشعر بأن الشعب المصري يدعوه لحماية ثورته.
واضاف: "اتفقنا على تعطيل العمل بالدستور مؤقتا، واجراء انتخابات رئاسية مبكرة، اذ تم تكليف رئيس المحكمة الدستورية بمهام الرئيس مؤقتا خلال المرحلة الانتقالية، يتمتع خلالها بسلطة إصدارإعلانات دستورية".
وتابع قائلا انه تم الاتفاق كذلك على "تشكيل حكومة الكفاءات الوطنية للمرحلة الانتقالية، بالاضافة الى تشكيل لجنة عليا للمصالحة الوطنية تمثل كافة الاتجاهات".
وحذر السيسي ايا كان من خرق القانون، مؤكدا ان "القوات المسلحة بالتعاون مع وزارة الداخلية تحذر من الخروج عن السلمية".
وناشد المجتمعون المحكمة الدستورية العليا سرعة إقرار مشروع قانون إنتخابات مجلس النواب والبدء في إجراءات الإعداد للإنتخابات البرلمانية.
وتتضمن خارطة المستقبل السياسية وضع ميثاق شرف إعلامي يكفل حرية الإعلام ويحقق القواعد المهنية والمصداقية والحيادية وإعلاء المصلحة العليا للوطن، واتخاذ الإجراءات التنفيذية لتمكين ودمج الشباب في مؤسسات الدولة ليكون شريكا في القرار كمساعدين للوزراء والمحافظين ومواقع السلطة التنفيذية المختلفة، وتشكيل لجنة عليا للمصالحة الوطنية من شخصيات تتمتع بمصداقية وقبول لدى جميع النخب الوطنية.
وشهدت ساحة "التحرير" وأمام قصر الاتحادية الرئاسي في القاهرة أجواء احتفالية عقب إعلان قيادة القوات المسلحة المصرية عن عزل الرئيس المصري محمد مرسي.
بدوره قال شيخ "الأزهر" «أحمد الطيب» انه نؤيد إجراء انتخابات رئاسية مبكرة في مصر.
من جانبه قال «البابا تواضروس» بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية إن خريطة المستقبل تضمن سلامة الطريق أمام كل المصريين وهي وضعت من خلال أناس شرفاء يريدون مصلحة الوطن دون إقصاء أحد.
إلى ذلك قال القيادي في جبهة "الإنقاذ" «محمد البرادعي» إن خارطة الطريق هي تصحيح لثورة 25 يناير وهي تضمن تحقيق المطلب الأساسي بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة وتعديل الدستور والبدء بعملية المصالحة الوطنية.
وشهد مصر منذ الأحد الفائت مظاهرات حاشدة، تطالب بإسقاط النظام الذي تمثله جماعة الإخوان المسلمين وبرحيل الرئيس محمد مرسي القيادي بالجماعة، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة بسبب "فشل مرسي في إدارة شؤون البلاد وتردي أوضاعها على الصُعُد كافة"، مقابل تظاهر آلاف من مؤيدي الرئيس المصري مطالبين باحترام شرعيته كرئيس للبلاد.
...............
انتهی/212